يوسف بن يحيى الصنعاني
258
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
إذا تمسّكت في الدّنيا بطاعته * فما لسعيك عند اللّه كفران تسخو بكلّ نفيس نفسه ويرى * أنّ النّفائس للعلياء أثمان ربّ الجياد من النّقع المثار لها * براقع ومن الخطّيّ أرسان تحذو قوائمها التّبر النّضار فمن * نعالها للملوك الصّيد تيجان عقيان خيل من الرّايات تحمل عق * بانا وتتبعها في الجوّ عقبان تردي الأعادي عليها حين تبعثها * قبّا كما انبعثت تشتدّ ذؤبان فاعجب لميمونة الأعراف ميسمها * نصر وفيها لمن عاداه خذلان لا يغمد السّيف إلّا في الكميّ ولا * يستصحب النّصل إلّا وهو عريان يذكي الأسنّة في ليل العجاج كما * يذكى لباغي القرى في اللّيل نيران تستطعم البيض في كفّيه محدقة * به كما أحدقت بالبيت ضيفان على خوان من القتلى كأنّهم * على التّباين من حوليه إخوان فياله من مضيف طالما عقرت * على مقاريه أبطال وأقران مؤيّد العزم منصور الكتائب أم * لاك السّماء له في الأرض أعوان نمته من غالب غلب غطارفة * بيض المآثر والأحساب غرّان أئمّة فوق أعواد المنابر أح * بار وفي صهوات الخيل فرسان صوم الهواجر هجيراهم ولهم * إذا سجا اللّيل تسبيح وقرآن حازوا تراث رسول اللّه واتّصلوا * لهم بدوحته العلياء عيدان حلفت بالعيس أمثال القسيّ على * أكوارها كقسيّ النّبع ركبان كأنّها والموامي يرتمين بها * نواجيا تخبط الظّلماء ظلمان من كلّ مجفرة الجنبين تامكة * كأنّ ما ضمّ منها الرّحل بنيان أذابها للسّرى طوع الأزمة إع * ماد وأنحلها للسّير إدمان حتّى لعادت وفي أنساعها ضمرا * منها نسوع وفي الأقران أقران تهوي بكلّ منيب القلب تخفره * تقيّة ملء جنبيه وإيمان شعثا يميلون من سكر اللّغوب كما * تمايلت في ذرى الأحقاف أغصان يرجون مكّة والبيت المحرّم أن * تبدو لهم منه أستار وأركان أمّوا جوادا إذا حلّوا به وسعت * ذنوبهم رحمة منه ورضوان والمشعرات الهدايا في أزمّتها * من الغوارب أنقاء وكثبان يقتادها في حبال الذّلّ ما علمت * أعناقها أنّها للّه قربان صورا إلى الشّعرات البيض قد خضبت * مشافر بالدّم القاني وأذقان